الأحد، 11 سبتمبر، 2011

*


فِيْ زجاجَةِ الرّوحْ ...
توجَدُ ورقةْ ... كُتبَتْ قناعاتِي فيهَا !
جوفَ بحرِي ... تتمايلُ تلكَ الزّجاجَةْ ,
أحيانًا يُفرَضُ عليَّ إنتشالُ الزّجاجَةْ ,
ومحوُ قناعة وإستبدالِهَا ...
حينمَا أعلمُ بأنَّ تلكَ القناعَةْ , تُعِيقُنِي ...
فَ أرميهَا لأستعيدَ توازُنَي !
لأعودَ أُطْبِقُ الغطاءَ على تِلكَ القناعاتْ ...
وأحتفظُ بِهَا جوفَ بحرِيْ ... من جديدْ !



* إيمَــان محمّــد "تَـرف"

السبت، 10 سبتمبر، 2011

الإنشقاق : بلاغَةُ الوجَع !

*













يَ روح ... !
إستصرخِيْ الحروفَ العابِثَةْ , لتنثر قليلاً ... من العبَثِ !
ولكن ... بنكهةٍ جدِّية , ومؤلمَة ...تتلوّن بألوان الفراقِ الموجِعة !!
فتتجرّدُ مِن العبث !!

أيَا حروفِي الصّامته ... أيمكنك نقلُ مشاعرٍ حبيسةُ في قفصي الصّدري ...
أيمكنك تحريرها لتخطَّين الألم الموّار ذاك !
أيمكنك فتحُ القفص ... لتندثر الحروفُ "حكايةُ فراق" ....
أيمكنك ياحروفي ... أن تتجسّدي بترف , تحكين بترف , على منبر الألمِ المترف !
أيمكنكِ اكتساءُ التعبيرِ البليغ ... عن ألمٍ دبَّ جوفي ... حينَ الفراق !
أيمكنِني إستصراخُك ... ولا أخيبْ ؟؟!

أنقلي الألمَ وبثّيهِ إعصارًا هاهُنَا , بفراقِ أحبّتي ...
أطلقي زوبعَةَ حروفك متّحدةً مع ألمي الكارثيّ !
أطلقِي فيضانَ الحرف ليحكي , واصرخي بصيحةٍ مُصمّة !
ولبّي إستصراخِي الموجِع !!


فلتفعلي , على منصّةِ الفراق , وكفِّ الوداع







  إيمَـان محمّــد " تَرف " ...

قبلَةٌ على جبينِ الحرفْ !

© 










سَاريةٌ سأقتلعها من قعر المحيط ... 
وسأسري بسفينتي ... وسطَ أحضانِ محيطيْ !
كانتْ تلكَ البداية !
على جبين الحرف , سَأطبعُ قبلَةَ أحرف !
شُكرًا للغةٍ شاعريّة ... تسمحُ لِي بالبوحِ الأخّاذ !


بينَ أيام الإبحار ... أيامُ رحلةٌ رفرفت معالِمُ بدئهَا ... منذُ ثلاثِ سنين !
إستوقفني ذلِكَ اليوم .... الذي ولجتُ فيه إلى عالمَ الفنِّ المخملي !
وودّعتُ لقبَ البدايَة ! في ذلكَ اليومِ أيضًا !
مرحلةٌ إنتقالية , وقفزَةٌ قفزتُهَا ...
لأفجّر بمدافعي بجرأة ... وأعلنَ حضورَ حرفِي ... 
كي يكونَ تيّارًا جوفَ المحيطِ الأدبيّ !
  
عالمٌ واسع ... تحتضنُهُ لغة ... وتقوده البلاغَة ... وجمالُهُ الأدب !
وشعبُهُ الكتّاب ... وأداتُهُ الحرف !
قبلةٌ على جبينِ الحرفْ ... فنعمَ الأداةِ كان !


يومُ شبابِ حرفِي !
يومُ إبحارِي وبدئي كَ مبحرَةٍ منافسَة !
يومَ أقررت بأنّ حرفي كبُر وزادَ وقعًا !
يوم أيقنت بأنّي قادرَة !
يومَ لمحتُ بصيصَ الإحتراف !
يومُ طبعِ إسمي ... ضمنَ أسماء " ربابينْ المحيطِ مستقبلاً "

ذلكَ اليومُ المثير ... سيتخلّدُ في الذّاكرة ضمن " أيامٌ لا تنسَى ... فصلُ: الإبحارِ الأدبي " !!


سأظلُّ أبحر وأبحر ... وأرسمُ للذاكرَةِ خريطة إنجازاتِ حرفي , 
وسأظل أحاول إحتلالَ مكانٍ في ذلكَ العالم , أسمو فيه بمنصبٍ يشرأبّ دومًا !
ولن أضع السّاريَةَ أبدًا ... إلا أن يشاء الله <3














* إيمَـان محمّد " ترف " 
لي معرّفات أخرى فتاة الورد , سكب , روعة سبك ,
shagawah < ولكنّي هجرته تقريباً ^ ^ 

": مقطوعة الجمَال - البسَاطة - / مقدِّمَةُ الأحرُفِ المتراقِصَةْ









وبينما تترنم الزهور لنسيمٍ يحملْ في طياتِه ألحانَ الطبيعةً , 
بينماَ تُشبع نفسَها نقاءاً . وتنقع نفسها رَشفاً من هدوء الحفيف 
وبينماً قد رفرفت طبقات فستانِها الرفيعة , طرباً مع تلك الألحان : 
تلك الطفلة ببراءتها تغْدو بينَ الزهور قوس قزح . يجسّد الطبيعة بكامِل جمالِها 



تحكِيْ وتسرِد روايَة ألوانٍ وعبقْ ورونقٌ مؤتلِق . للعينِ تسعدٌ وللروح تبهج . . 
جمالُ الطبيعَة الغربِيْ مع رونقٍ مستشرق !
حدّة الجمالْ . والرُسوم . وخضرَةٌ كانت وسوم . 
ذاك المكان وكأنما , بحيرةٌ تلألأت بصفائح مُلئت شفافية وصلابَة ساحِرة , 
مكَانٌ لم يُعبَث بِه . فَ حسبُ قد اصبح وعاءً لتشربَ منة غزالة وصغيرها . 
تأملت ذاك المشهد , كِدتْ أن أثمَل , وأعتقِد بقولي كدْت . . بأنّي فِعلاً ثملت 
حيثُ نسيْتُ ماحدثَ لي بعدها . فَ برُزت بين أحرفي ( كدْت ) , 
قدْ كادَ لي ذاك المنظَر , فغرقتْ بالمكيدة قَد ( كُدت ) .
سُحرت اختلطت الصورة وامتزجت . 
بالسُكر بلغت مابلغت . بِه سُدت . 


عشقْت الألوان منذ الصغِر , عشقتْ الطبيعةَ حتى الكِبر 
واعتقد بأني امسيت , اتمتم بهمسٍ حتّى السحر " 
عشِقْت وأُغرمت بذاك المشهد , لا مفَر . . 


اصبَحت على ذاكْ الحُلم الجميْل , وأخذت معيْ كوبَ قهوة . وأقلامُ فحْم : 
جلستُ مقابل تلكَ البحيرة أدنو بِ هدوء لذاكَ السّهل المترنّم آنفاً , 
جلستُ لأزيْد على الصورَةِ جمالاً , مشهداً كلاسيكياً . أو ريفياً 
أيّاً يكَن . . قدْ كانَ خالياً من التكلّف , ومشبعاً بالجمالِ المذوّب للبصَر 




اخذْت حزمة الرسْم , وقبعتيْ العتيقَة . وسرْتُ اذا بي أجدُني بيْن أحضان 
"جبَال الألب" . 
وجدتني أصافح ذاك المنظر الخلاّب , وتلكم الجبال المتجملة بفساتين الزفافْ البيضاء
تضم الطبيعة من حولها ‘ وسهولٌ خضراءُ يافعة 
وتنتشر في تلك السهول مقطوعة ,/
 "ضحكَةُ هايدي" المُفرِحة , تتسابقْ مع بيتر وتلكم العنزات السعيدة . 
 تحُوم حولهمَا , وتنصاع حينما تُزجر من قبل عصا المتزمت بيتر !


تأملتُ ذاك الكوخْ المنشق . وتأملت تلك الطفلَة ذات الرداءِ الأحمر 
وهيَ تستقبلهُ وتهطعُ إليْه بعجلة . وكأنما قد دعاها جدّها . 




ضحكْت وداخليْ يهمس , جمالٌ عتيقٌ مليءٌ بالبساطَة . 
عزمتُ ان أرسمها في المرة القادمة ‘ فتوجهت الى مسكني , بنعاسٍ ملء عيناي !
ذهبتُ لأغمض عيني بشوقٍ لأرى عالمنا يحلو بتلك البساطة . 
بعيداً عن الاستبداد . فحسب بسيطين نحلم بعيش يومنا ضحكاتٍ فَ حسب !











* إيمَـان محمّد " ترف " 
لي معرّفات أخرى / فتاة الورد , سكب , روعة سبك ,
shagawah < ولكنّي هجرته تقريباً ^ ^ 


*











بِسم الله أبدَأ المسيرَة ...
وعلى إستحياءٍ أدنو ... 
لِأمطِرَ بأحرفِي , بينَ تلكَ الأقلامِ الدؤوبَة ... 
كطفلةٍ تترقّبُ مِنْ بعيد ... 
جرأةً تكتسيهَا , لتصافِحَ سائرَ الأطفالْ ,
فَ السلام عليكم ورحمةٌ الله وبركاته ...
أقولُهَا حينَ قدومِي هنَا ,



سَأكونُ الآن على فلكِ الفلسفَة ... أبحرْ فِي محيطَاتِ الأدب
وستكونُ مدوّنتِي ... مساحَةً للبوحْ المخملِيْ ...
ستكونُ موطِنَ أحرفٍ وليدَة , ويافعة , وطاعنَةْ !
بشتّى ألوانِ المعانِي .... سأرسُمُ فنَّ أحرفي !
وسأجسّدُ التّحفَ المعماريّة ....
وسَطَ إمبراطوريّتِي الحرفيّة !








أهلاً بِكلِّ من زَارَ وتابَعْ , <3
- إيمَـان محمّــد " تـرفْ "